اخبار وقضايا قضايا سياسية واجتماعية والاخبار المتنوعة
مظاليم الهوي بشكى ليكم يا مظاليم الهوى
أصلى مجروح مرتين ،
يمكن القى الزيى فيكم
ضاق جراح الحب ومتعذب سنين
ويمكن القى وصفة تنفع ..
ولا يمكن القى حاجة تخفف الجرح القديم ..
الخرطوم : هبة عبد العظيم
طالبت ورشة أجهزة الأمن والمخابرات الافريقية (السيسا ) التي بدأت أعمالها بالخرطوم أمس لدراسة ومهددات قرارات المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي على استقرار القارة الافريقية بحذف المادة (27) من ميثاق نظام روما الاساسي المنشئ للمحكمة الجنائية , خاصة البند الخاص باسقاط الحصانات الدبلوماسية التي يتمتع بها المسؤولين والدبلوماسيين الافارقة.في وقت طالبت فيه الورشة بحرمان ملاحقة الرؤساء الافارقة والحيلولة دون ان تصبح مؤسسة سياسية لا قانونية.
تناقض الحصانات
وعزا الخبير القانوني الرواندي بيزيمنا المطالبة بالحذف الى التناقض بين البند والاتفاقية التي تمنح الحصانات للمسؤولين والدبلوماسين وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب الجلسة الاولى للورشة انه لا يمكن ارغام السودان على القبول بقرارات المحكمة الجنائية بما انه لم يصادق على النظام الاساسي المنشئ لهذه المحكمة موضحا ان الجميع متفق على ضرورة تطبيق مبدأ العدالة مع مراعاة الخصوصية الافريقية الواجبة الاحترام والمحلية وحذر فان من تداعيات القرارات التي تصدرها المحكمة فيما يتعلق بالسودان ورواندا حيث تسعى لاعتقال (40) مسؤولاً رواندياً , معتبرا تدخلها في شئون الدول الافريقية تهديدا لسيادتها واستقرارها وامنها . مؤكدا ضرورة الزام الدول الافريقية التي وصلت مرحلة المصادقة على النظام الاساسي والتي يبلغ عددها (30) دولة بالعمل الدبلوماسي على تغيير بعض بنود الميثاق المتناقضة مع الاتفاقيات الاخرى, معلنا عن المطلب العاجل الذي توصلت اليه الورشة وهو حرمان محكمة الجنايات الدولية من ملاحقة الرؤساء الافارقة والحيلولة دون ان تصبح المحكمة مؤسسة سياسية لا قانونية, وطرح فان بعض الحلول التي تم التوصل اليها وهي انشاء محكمة جنايات افريقية لفرض صوت افريقيا وهيبتها واعتبر تدخل المحكمة في شؤون الدول الافريقية خرق لميثاق الامم المتحدة الذي ركز على تمتع كل الدول بسيادتها بما انها في عضوية الامم المتحده , منبها الى ان من صلاحيات مجلس الامن الدولي منع تنفيذ اي قرار اعتقال خلال عام.
خطورة وضع
ورهنت الورشة بقاء الاتفاقيات الموقعة بين حكومة السودان والحركات الاخرى ببقاء رئيس الدولة وكشف عضو اللجنة المنظمة للورشة العميد أمن معتصم عبد القادر الحسن عن تناول الجلسات المغلقة للورشة خطورة وضع الاتفاقيات واستمرارها في حال اصدار المحكمة أمرا يقضي بتوقيف الرئيس المشير عمر حسن البشير بما أن هناك مخطط لعدم تنفيذها بالاضافة الى انه يعيق واجبات الامم المتحدة بالسودان مبينا ان استمرار عمل هذه القوات مرتبط باستقرار الحكم في السودان , وقال ان انتهاك الحصانات للرؤساء والمسئولين الحكوميين الافارقة ستؤدي الى فوضى اقليمية ودولية وستكون المعاملة بالمثل وتأخذ كل دولة حقها بيدها مشيرا الى تقديم مقترح بمقاطعه افريقية للأنشطة العالمية للحد من انتشار هذه الظاهرة , ودعا الحسن بانسحاب العاملين الافارقة من العمل بالمحكمة والمطالبة بالرفض لاستغلال المؤسسات العدلية والقضائية .
ووجه وزير رئاسة الجمهورية وممثل الرئيس الفريق بكري حسن صالح الذي خاطب الجلسة الافتتاحية للورشة بأن يتم تحويل التوصيات التي تعزز الرفض الى اجراءات عملية تساهم في تعزيز الاستقرار بالقارة مشيرا الى ان التحرر من هذا الواقع يتطلب جهودا افريقية مشتركة سياسية واقتصادية , وأوضح بكري ان الجهود التي تبذلها لجنة الاجهزة الامنية والاستخباراتية الافريقية التي تتصدى للمهددات التي تتعرض لها القارة وانها قدمت توصيات فاعلة مكنت القادة الافارقة من اتخاذ القرارات الصائبة والاجراءات المناسبة تجاهها .
وقال المدير العام لجهاز الامن والمخابرت الوطني الفريق صلاح عبدالله قوش ان موقف السودان لا يخرج عن روح التضامن الافريقي وينبع من الرفض الافريقي للتعامل مع هذه المحكمة مشيرا الى ان القارة تشهد صراعات في شرقها ووسطها تعرقل مسيرة التنمية .